top of page

بيوتنا السعودية..امتداد حضاري، وثقافي!

نستعرض أهم مُفردات العمارة السعودية في المملكة العربية السعودية

والتي تأثّرت بالموقع الجغرافي الفريد للمملكة، واختلاف مناخ مناطقها من منطقة إلى أخرى.. وبالتالي اختلاف أسلوب الهندسة المعمارية في كل منطقة؛ مما شكّل حضارة سعودية غنية ومتفرّدة!


البيت الحجازي

في المنطقة الغربية أو منطقة الحجاز وعلى طول البحر الأحمر.. المناخ الحار والرطب، الذي دفع أهل المنطقة إلى اعتماد هيكلة المنازل المكوّنة من أعمدة مرجانية كبيرة وأرضيات خشبية.

في الطابق الأرضي للبيوت الحجازية؛ غالبًا ما توجد غرفة جلوس عامة، أما غرفة الجلوس الخاصة فتكون في الطابق الأول، وبالنسبة لغرفة النوم بشكل عام تكون في الطابق العلوي، وتزامنًا مع فصل الصيف يُستخدم السطح للنوم لكي تتوفّر التهوية من نسيم البحر والرياح الطبيعية.




البيت النجدي


نجذ العذيّة.. ذات المناخ الصحراوي الجاف الذي تختلف فيه درجات الحرارة بين نهارها وليلها اختلافًا كبيرًا.

عادةً ما تتكوّن البيوت النجدية من طابقين يحتضنها بطن الحوي وهو فناء مركزي مفتوح يمثّل الرئتين للمنزل النجدي الأصيل، ينظّم دخول الشمس ليجعل المناخ أكثر برودة، ويوفّر مساحة لحياة عائلية خاصة.


تتزيّن البيوت النجدية من الداخل بالزخارف والنقوش الهندسية الرائعة، والألوان المختلفة لتزيين الأبواب، والنوافذ، والأسقف

مما يجعل من المنزل النجدي لوحة مُبهجة وسط البيئة الصحراوية من حوله.



لقد شكّلت العصور المختلفة التي مرّت بها المملكة العربية السعودية عُمق تاريخي.. انعكس على تراثها العريق، ومشهدها الحضاري،

الذي اُستلهمت وامتدت منه العمارة الحديثة، لتكوّن حضارة معاصرة وغنيّة بالملامح السعودية الأصيلة!


١٥ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comments


bottom of page